AlgérieCultureFemmeNews

Djamila, l’auteur Belabbesienne

Le Maître avocat Madame Benmebrouk Djamila, née le 18 avril 1964 à Sidi Bel Abbés, licenciée en droit de l'université de Sidi Bel Abbés et détentrice de certificat d'habitude à la profession d'Avocat.

Djamila, l’auteur Belabbesienne

Par : Mohammed CHOUAKI

Le Maître avocat Madame Benmebrouk Djamila, née le 18 avril 1964 à Sidi Bel Abbés, licenciée en droit de l’université de Sidi Bel Abbés et détentrice de certificat d’habitude à la profession d’Avocat.

Passionnée de l’écriture depuis mon jeune âge, « j’ai commencé à écrire des histoires pour enfants et depuis mon amour et ma passion pour l’écriture n’ont cessé de grandir pendant les phases moyennes et secondaires de ma scolarité. »

Elle s’est orientée après, vers l’écriture des articles et des romans, comme « l’amour dans quels loups », elle a dit au revoir à son amour, l’histoire de Rachelle, comme « j’ai publié plusieurs articles dont je peux citer « esprits inquiets brisés », « les ailes de mes rêves ».

Elle a également mis sur les étagères des bibliothèques « ouh mon cœur », « dans les bras de la passion », « la mer de l’amour entre la réalité et l’idéalisme ». 

Malgré tout, mes travaux n’ont pas encore vu le jour. Je me suis plutôt spécialisée entre les deux domaines romantique et social.

Mes auteurs préférés sont Gibran Khalil Gibran, Ihsane Abdelkudus, et Moustapha Akkad.

A ma passion préférée j’adore lire écouter la musique et voyager.

M.CH

قتل الروح احلام عاشقة

كان صعب ان اراك تحولت الي شخص أو انسان غريب بعدما  كنت حبيب مقرب  في تلك اللحظة التي تحولت فيها  الي انسان مجرد من الانسانية ووطات بقدميك علي شخصي  الضعيف  المريض من الام  حبك وهو يصارع من اجلك  وطأت عليه بدون رحمة  وتفوهت بعبارات  قاسية  رصاص رصاص    من فمك  فأصابت  به قلبي الصغير الجميل الدي يحتويك  وما فيه مكان غيرك  فصابته  كان ينزف دما  وكان يتوجع والنفس مخنوقا  وروحي سكنت صامتة ان ما قلت  ميتة  وتقيدت بألف قيد مبهورة لم تصدق بان روحها هده النبيلة التي اختارت  روحك  وعانقتها  ودفاءتها  انت ضمرتها  في لحظة  فأصبحت  مكلوم  ميتة  قتلت والقاتل تؤومها  وهكذا ذبحت كلية علي يد حبيبها  وهي شهيدة  الحب الحقيقي والوفاء  والاخلاص وان عاودت الحياة  تعود تحب  نفس حبيبها.   (الحب الحقيقي النبيل النوراني في زمن بلاء كورونا)

بقلم الاستادة جميلة بنمبروك بن مبارك

 

عشق واحلام مغذورة

لعاشقة الرقيقة الإحساس. لم   تنم اليل كله  وهي تنتظر الصباح  وطلوع الشمس لتكشف سر  هدا الصباح  الذي ينبلج من الليل  الطويل نهضت من فراشها  وكأنها  انسانة اخري  كلها نشاطا  وحيوية فرحة بتنظيف البيت  وتجهيز اشهي  المأكولات .خرجت للسوق مسرعة  وقلقة  ما وراء ذألك  ياسري   اشترت باقة  الورد  والشموع ،الكعكة وعادت الي المنزل  وضعت كل الحاجيات .استحمت وجهزت نفسها واصبحت جميلة الجميلات .ودخلت الي غرفة نومها وجعلت منها عش العشاق  واتجهت الي الصالون وجهزته كاملا ووضعت علي طاولة السفرة  الكعكة والشموع  وبعض الحلوى اللذيذة ،وضعت موسيقي هادئة كلاسيكية .فتح زوجها الباب ودخل، فأسرعت إليه وحضنته وقبلته ،وأدخلته بكل رقة الي بيت المعيشة بعد ان كان مجهزا احسن تجهيز  فتعشيا سويا  ولكن زوجها كان يحدث نفسه  اليوم ليس عيد ميلادي  ماذا حل  بزوجتي ؟؟.حست به ولم تعره اهتماما ،قال في نفسه هل هذا هو حبها لي ؟،ولكن حبيبته كانت تتحدث معه وتلاعبه  ولم تخبره باي شيء، فضحكاس سويا وتبادلا  الحديث معا  وتم طلب منها ان يستريح قليلا من تعب العمل فغطته  وقبلته واغلقت  الباب. وانصرفت ولكن قبل أن يستريح بدا منه بعض القلق والحزن وقال في نفسه اه من زوجتي لم تقل لي حتي عيد ميلاد سعيد، ونام كالطفل الصغير  الذي لم يجد  لعبته  فساوره بعض الغضب .  وذهبت زوجته وتزينت بأجمل ما لديها، وبعدما حست ان زوجها.  ارتاح جيدا  جاءت عنده ببطيء  ونادته برقة  وهي تقول :حبيبي انهض ،وعصبت عينيه ،فقال : ماذا تفعلين يماجنونه ؟،فقالت وهي تضحك تمهل قليلا، وسحبته من يده  واتجهت  به الي الصالون حيت كانت  المفاجأة ،ففكت عن عينيه الرباط  ولما رأي  دالك تجمد  في مكانه  ودمعت عيناه     وقال :كم انا احمق ونظر  الي زوجته  وجدها  اميرة  الاميرات  فقالت له  وهي تقبله  اليوم عيد ميلادك  حبيبي  وغنت له  وهي تردد  أغنية  سنة حلوة يعمري يا حبيبي .وبعدها  اطفا  الشموع  وهو كله سعادة  وقسم الكعكة   واكلا  وكانا سعيدين  جدا وهما يتبدلان القبل ،تم انحنت له وقالت له انت اليوم شهريار  ايها الحبيب  وانا اليوم  حبيبتك  التي جاءت من الف ليلة و ليلة فيا مولاي فيي هده الليلة الجميلة سوف اسعدك حتي طلوع  الفجر  وتاذن لي بالانصراف،فابتسم وقال  تفضلي هاتي ماعندك  ،ففغنت له أغنية  راءعة  كان يعشقها  ويحبها ،تم رقصت له رقصة راءعة  ،تم قرات له خاطرة عشقها له  التي كتبتها باناملها  الرقيقة ،ونبضات قلبها الخافق . وفي النهاية قدمت له هديتها ،فادمعت عيناه  وقبلها  وقال :حبيبتي شكرا  انت الحبيبة  والزوجة  الجميلة   وعانقها  بقوة ،وبعد انتهاء سهرتهما  الجميلة  دهب الاستجمام  فانبهر  من جمال  الحمام   ،فقد زينته له  وعطرته كجزء من هدية الميلاد  ،فادمعت  عيناه  لان  حبيبته تعلم  أنه يحب الاناقة  وهو يري الحمام   كحمام  الامراء  كيف لا  وهي التي جعلت منه اميرا  وبعدها   اتجاها الي غرفة النوم  فأخدته  دهشة كبيرة  فوجد غرفة  النوم تحفة وروعة ،فلقد زينتها  له كغرفة  نوم  الملوك  ،طبعاهو الملك هده الليلة  وهدا ميلاده الخالد ،وهده المرة لم تدمع عيناه بل بكي  وشكر الله علي أنه وهبه امرأة  صالحة  تحبه وتعشقه  وتعيش كل ايامها ولياليها  لترضيه وتحبه بعد حبها لربها  ونبييه صلي الله عليه وسلم  فصلي  ركعتين شكرا لله تعالي .وأخيرا قبل حبيبته  وتعانقا  وغرقا في نوم  العسل  ولما طلع  الصباح واستيقظ  الامير  وجد رسالة بقرب سريره ففتحها ومحتوي الرسالة هي  حبيبي  وتاج رأسي وقرة عيني  وجوهر. فؤادي  ونجواي  وروحي  ،اميرتك  ما كانت الا خيال  وماكنات الا حلما رسمته هي فقط  لمن تحب  وتعشق  وانت كنت عشق روحها  وقلبها  سقيتها ورويتها يحبك لها  وسارت روحها ترفرف بأجنحتها  الخضراء  اجنحة الحب والحلم منحت لها حبا كبيرا  وحلما رائعا ووعدتها  وعاهدت الله بان تحبها وتصونها ووعدتها ان تجعلها ملكة في مملكتك وحلفت لها  انها هي كنز لك لا يوجد في الدنيا مثلها ،وانك لا تتركها أبدا، فأغرست فيها حلم عظيم عاشت نهارها وليلها علي دكراه  واحبتك بكل ما اسمه  الحب الحقيقي والمتالي ،فترعرع في قلبها  سار بعد دالك جنينا تكوينه  عشق نبل روحاني  حبا نوراني  ولكن واه من وجع لا يوصف بل يدمي ويبكي ويصرخ  اذ ان الجنين لم يخرج    لواقع الحياة المؤلمة مات وهو جنين ،فصرخت صرختا ابكت حتي الحجر مات مخنوقا ومن خنقه ابوه الدي كان عمره وناج راسه ،تلك هي الحكاية كانت  حلما لقصة سعيدة  ونهايتها مؤلمة ،كتبتها انامل عاشقة رسمت فيها خيال جميل لقصة حب لم تتحقق في الوجود ولم تخرج للنور

 بقلم: الاستادة بنمبروك جميلة بن مبارك

 

Montrer plus
Erreur, aucun identifiant de pub n'a été mis! Vérifiez votre syntaxe.

Articles Liés

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.

Bouton retour en haut de la page
Fermer
Fermer
%d blogueurs aiment cette page :