AlgérieMoyen OrientNewsكرونيك

كرونيك … لا نريد خونة أوطانهم بيننا

كرونيك
! لا نريد خونة أوطانهم بيننا

محمّد شواكي
لماذا لم تغلق الجزائر حدودها في وجه اللاجئين السوريين  طوال سنوات الأزمة وتفعلها اليوم، لو لم يكن في الأمر إن ؟ ثم لماذا يسافر هؤلاء بجوازات مزورة ويصرفون أموالا طائلة لو لم يكونوا مكلفين بمهمة نشر الفوضى في بلادنا، خاصة من قبل عناصر الجيش الحر والمعارضة السورية التي خسرت الرهان في الاطاحة بالأسد  وساهمت في تدمير بلادها ؟

من حق الجزائر، بل من واجب السلطات الجزائرية منع هؤلاء من دخول بلادنا حفاظا على أمننا بعدما تأكد أنهم عناصر من الجيش الحر كانوا بحلب. اتهام الجزائر بطرد لاجئين من قبل الأمم المتحدة ومنظمات أممية غير مقبول ، فالواقع يكذب ذلك والدليل تواجد مئات الالاف من اللاجئين السورين في الجزائر تتكفل بهم الدولة، فلماذا لم تطردهم وتطرد الوافدين الجدد لو لم يكن مشكوكا في أمرهم بل تأكدت من هويته ؟

فالذي لم يرحم بلاده ويساهم في تدميرها ويتآمر عليها مع الاجانب لا يمكن أن يرحم بلدانا أخرى، وما اختيارهم لوجهة الجزائر إلا لمهمة الانتقام منها لمواقفها المعارضة للثورات المزعومة التي دمرت البلدان العربية.

اللاجئون لا يسافرون بالطائرات ويتنقلون عبر عدد من البلدان، مرورا بتركيا والسودان وموريتانيا ثم مالي، ولماذا لم يستقروا في واحدة من هذه البلدان، لو لم يكن لديهم مخطط جاءوا لتنفيذه في بلادنا، ولماذا لم تلم جمعيات حقوق الانسان البلدان التي مر بها هؤلاء ولم تقدم لهم المساعدة للاستقرار بها و تلقي باللائمة على الجزائر ؟

لسنا في حاجة لدروس جمعيات حقوق الانسان المزعومة، فقد ذقنا الويل على يد الجماعات الارهابية سنوات، وكانت الأمم المتحدة القلقة بشأن اللاجئين العالقين في جنوبنا أن تبكي على ما يجري في اليمن وما يتعرض له الأطفال هناك من جوع ومرض، أمّا السلطات الجزائرية فهي تعرف كيف تحمي بلادنا من المخططات الدنيئة، ونحن نعرف أن الجزائر كانت ولا تزال مستهدفة بالتدمير مباشرة بعد سوريا. ثم لو كانوا لاجئين حقا، لماذا تتكفّل جماعات مسلحة بنقلهم حتى حدودنا الجنوبية ؟

ما زلنا نذكر جيدا الدور التخريبي لبعض جمعيات حقوق الانسان التي تدعي أنها غير حكومية، أثناء العشرية الحمراء في الجزائر، ونعرف جيدا كيف تفرش الطريق لأجندات تخريبية. إنّ انتفاضها دفاعا على هؤلاء المهاجرين المزعومين ليس بريئا. فليذهب عناصر الجيش الحر إلى قطر أو تركيا لتأويهم مثلما جنّدتهم لتدمير بلادهم، أما الجزائر فهي عصية عليهم، ولن نسمح أبدا بمن خانوا بلدهما الإقامة بيننا…هذا من المحال، من المستحيل.

Montrer plus
Erreur, aucun identifiant de pub n'a été mis! Vérifiez votre syntaxe.

Articles Liés

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.

Bouton retour en haut de la page
Fermer
Fermer
%d blogueurs aiment cette page :